أسئلة أخرى كانت في حاجة إلى الحكمة في طرحها، وإلى الأناة في الرد عليها، ولكن هيهات هيهات ...
إن الفرق الكبير والجوهري بين موقعة الجمل وموقعة صفين هو أن المتحاربين في موقعة الجمل كان كل معسكر حريص على أرواح المعسكر الآخر، ولذا بعد قليل من المشاورات واللقاءات تم الصلح، ولكن السبئية وأذنابهم فعلوا فعل إبليس كما أسلفنا فدارت دائرة الحرب، وحتى أثناء الحرب كان لصوت الحكمة نصيب فتراجع طلحة والزبير، لكن في صفين كان الوضع على النقيض من ذلك تماما.
ويرصد لتا الدكتور الصلابي الوضع بدقة فيقول: