أخبارهم بشكل واضح في كتابه مروج الذهب, وعمل بدون حياء ولا خجل على تشويه تاريخ صدر الإسلام.
إن من أعظم الفرق أثرًا في تحريف التاريخ الإسلامي الشيعة الرافضة بمختلف طوائفها وفرقها, فهم من أقدم الفرق ظهورًا, ولهم تنظيم سياسي وتصور عقائدي, ومنهج فكري -منحرف- وهم أكثر الطوائف كذبًا على خصومهم, كما أنهم من أشد الناس خصومة للصحابة، فسب الصحابة وتكفيرهم من أساسيات معتقدهم وأركانه, خاصة الشيخين أبا بكر وعمر ويسمونهما الجبت والطاغوت, وقد كان للشيعة أكبر عدد من الرواة والإخباريين الذين تولوا نشر أكاذيبهم ومفترياتهم وتدوينها في كتب