عاش محمودا ومات برا تقيا والسلام""
وكتب إليه في صحيفة:
ـ"أما بعد فخذ حسينا وعبد الله بن عمر وعبد الله بن الزبير بالبيعة أخذا شديدا ليست فيه رخصة حتى يبايعوا والسلام"
جاء في كتاب البداية والنهاية لابن كثير عن مبايعة معاوية ليزيد ما يلي:
سنة ست وخمسين وفيها دعا معاوية الناس إلى البيعة ليزيد ولده أن يكون ولى عهده من بعده.
ركب معاوية إلى مكة معتمرا فلما اجتاز بالمدينة مرجعه من مكة استدعى كل واحد من هؤلاء الخمسة (عبد الله بن عمر، وابن عباس،والحسين رضي الله عنه،وعبد الله بن الزبير وعبد الرحمن بن أبي بكر)