فهرس الكتاب
الصفحة 268 من 728
كان الوليد بن عقبة من رجال الدولة الإسلامية على عهد أبي بكر وعمر اللذين كانا يتخيران للأعمال ذوي الكفاءة والأمانة من الرجال، وأول عمل له في خلافة الصديق أنه كان موضع السر في الرسائل الحربية التي دارت بين الخليفة وقائده خالد بن الوليد في وقعة المذار مع الفرس وشهد له بظهر الغيب قاضي من أعظم قضاة الإسلام في التاريخ علما وفضلا وإنصافا، وهو التابعي الجليل الإمام الشعبي؛ فقد أثنى على غزوه وإمارته. وقد كان الوليد - رضي الله عنه - أحب الناس في الناس وأرفقهم بهم، وقد أمضى خمس سنين وليس في داره باب. وقد قال عثمان: ما وليت الوليد لأنه
حجم الخط: