عاد، وقدموا بين يدي أمير المؤمنين ما شاهدوه وسمعوه وسألوا الناس عنه. وكان ما جاء به هؤلاء واحد في كل الأمصار، وقالوا: أيها الناس، ما أنكرنا شيئا، ولا أنكر المسلمون إلا أن أمراءهم يقسطون بينهم، ويقومون عليهم. وأما ما روي من اتهام عمار بن ياسر - رضي الله عنه - بالتأليب على عثمان - رضي الله عنه - فإن أسانيد الروايات التي تتضمن هذه التهمة ضعيفة، لا تخلو من علة، كما أن في متونها نكارة.
وعند هذه النقطة بالذات يجب علينا فحص الملف الشخصي لهؤلاء النفرالذين طالتهم ألسنة الموتورين للوقوف على جلية الأمر.
1 -من القرآن الكريم