تنازل عن الخلافة لمعاوية رضي الله عنهما في ربيع الأول من سنة واحد و أربعين من الهجرة، و سمي ذلك العام بعام الجماعة.
وكانت وفاة الحسن بن علي رضي الله عنه سنة في 51 هـ، مات مسموما.
ذكر ابن كثير في (البداية والنهاية ـ بتصرف) ما يلي:
الحسن بن علي هوأبو محمد القرشى الهاشمى سبط رسول الله ص ابن ابنته فاطمة الزهراء وريحانته وأشبه خلق الله به في وجهه. ولد للنصف من رمضان سنة ثلاث من الهجرة، فحنكه رسول الله بريقه وسماه حسنا وقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحبه حبا شديدا.
جاء في الاصابة لابن حجر العسقلاني: