فهرس الكتاب

الصفحة 364 من 728

الرجل، ولا قتل النفر الرجل، ولا قتل القبيلة القبيلة».

اقتنعوا بكلام القعقاع المقنع الصادق المخلص، ووافقوا على دعوته إلى الصلح، وقالوا له: قد أحسنت وأصبت المقالة، فارجع، فإن قدم على، وهو على مثل رأيك، صلح هذا الأمر إن شاء الله. عاد القعقاع إلى على في «ذي قار» وقد نجح في مهمته، وأخبر عليًا بما جرى معه، فأُعجب على بذلك، وأوشك القوم على الصلح، كرهه من كرهه، ورضيه من رضيه.

ويتضح - بما لا يدع مجالًا للشك - حرص الصحابة - رضي الله عنهم - على الإصلاح وجمع الكلمة؛ وهذا هو الحق الذي تثبته النصوص وتطمئن إليه النفوس. وقبل الحديث عن

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت