المسلمين، وهناك الخوارج الذين قاتلهم أبوه علي بن أبي طالب رضي الله عنه في النهراون وهم الذين طعنوه في فخذه، فربما أرادوا الانتقام من قتلاهم في النهروان وغيرها.
وجاء في البداية والنهاية لابن كثير الأتي:
رأى الحسن بن على في منامه أنه مكتوب بين عينيه:"قل هو الله أحد"، ففرح بذلك فبلغ ذلك سعيد بن المسيب فقال:
ـ"إن كان رأى هذه الرؤيا فقل ما بقى من أجله".
قال فلم يلبث الحسن بن على بعد ذلك إلا أياما حتى مات.