16 -فإن هما لم يحكما بما في كتاب الله وسنة نبيه إلى انقضاء الأجل، فالفريقان على أمرهما الأول في الحرب.
17 -وعلى الأمة عهد الله وميثافه في هذا الأمر، وهم جميعًا يد واحدة على ما أراد في هذا الأمر إلحادًا أو ظلمًا أو خلافًا""
وشهد على ما في هذا الكتاب الحسن والحسين, ابنا علي، وعبد الله بن عباس، وعبد الله بن جعفر بن أبي طالب, والأشعث بن قيس الكندي، والأشتر بن الحارث وآخرون.