جاء في كتاب صفوة الصفوة:
عن سليمان بن موسى أن عثمان بن عفان دعي إلى قوم كانوا على أمر قبيح فخرج إليهم فوجدوهم قد تفرقوا ورأى أمرا قبيحا فحمد الله إذ لم يصادفهم واعتق رقبة.
1 ـ قيام محمد بن أبي بكر بدور في تأليب الناس بمصر ومشاركته في حصر عثمان، وجدير بالذكر أن محمد بن أبي بكر تربي في حجر وبيت علي رضي الله عنه، حيث أنه كان ابنا للسيدة أسماء بنت عميس من الصديق رضوان الله عليه، وحين مات الصديق تزوج بها الإمام علي وقام بتربية محمد.
2 ـ تعظيم الأحزاب للإمام علي واستماعهم له وقبول توبيخه لهم.