وجماهير أهل السنة متفقون على أن عليًا أفضل من طلحة والزبير، فضلًا عن معاوية وغيره. ويقولون: إن المسلمين لما افترقوا في خلافته فطائفة قاتلته وطائفة قاتلت معه، كان هو وأصحابه أولى الطائفتين بالحق، كما ثبت في الصحيحين عن النبي صلّى الله عليه وسلّم أنه قال:"تمر مارقة على حين فُرقة من المسلمين، يقتلهم أولى الطائفتين بالحق". فهؤلاء هم الخوارج المارقون الذين مرقوا فقتلهم عليّ وأصحابه، فعُلِمَ أنهم كانوا أولى بالحق من معاوية.
سابعا:جاء في كتاب (رد البهتان عن معاوية بن أبي سفيا ن) للشيخ أبو عبد الله الذهبي