فهرس الكتاب

الصفحة 452 من 728

واجتمع رأيهم على الخروج من بين أظهر المسلمين واستقروا بالنهروان وصارت لهم شوكة ومنعة.

ولما تفرق الحكمان على غير رضا, كتب أمير المؤمنين علي إلى الخوارج أن الحكمين تفرقا على غير رضا، فارجعوا إلى ما كنتم عليه وسيروا بنا إلى قتال أهل الشام، فأبوا ذلك.

كانت الشروط التي أخذها أمير المؤمنين علي على الخوارج أن لا يسفكوا دمًا، ولا يروعوا آمنًا، ولا يقطعوا سبيلًا، وإذا ارتكبوا هذه المخالفات فقد نبذ إليهم الحرب, ونظرًا لأن الخوارج يكفِّرون من خالفهم ويستبيحون دمه وماله, فقد بدؤوا بسفك الدماء المحرمة في الإسلام.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت