فهرس الكتاب
ـ" «يا محمد بن مسلمة جاهد بهذا السيف في سبيل الله، حتى إذا رأيت من المسلمين فئتين تقتتلان فاضرب به الحجر حتى تكسره، ثم كف لسانك ويدك حتى تأتيك منية قاضية أو يد خاطئة» "
فلما قتل عثمان رضي الله عنه وكان من أمر الناس ما كان؛ خرج إلى صخرة في فنائه فضرب الصخرة بسيفه حتى كسره.
وجاء في كتاب (المنتظم في التاريخ) لمؤلفه أبو الفرج عبد الرحمن بن علي بن الجوزي ما يلي:
ولما رأى القوم أن الناس قد ثابوا إلى عثمان وضعوا على علي بن أبي طالب رقيبًا في نفر فلازمه ورقيبه خالد بن ملجم وعلى طلحة رقيبًا فلازمه ورقيبه سودان بن حمران وعلى الزبير