فهرس الكتاب

الصفحة 609 من 728

فلما سلم هانئ على عبيد الله قال: يا هانئ أين مسلم بن عقيل؟

قال:"لا أدرى، ووالله لو كان تحت قدمى ما رفعتها عنه"

فضربه بحربة على وجهه فشجه على حاجبه وكسر أنفه، ثم أمر به فحبسه في جانب الدار. فلما سمع مسلم بن عقيل الخبر فركب ونادى بشعاره يا منصور أمت فاجتمع إليه أربعة آلاف من أهل الكوفة فرتبهم ميمنة وميسرة وسار هو في القلب إلى عبيد الله، فأشرف أمراء القبائل الذين عند عبيد الله في القصر فأشاروا إلى قومهم الذين مع مسلم بالانصراف وتهددوهم وتوعدوهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت