ومنهم من رجع إلى أهله في المدينةأو غيرها، وبقيت تلك الأرض ملكا له، وقد باع بعضهم تلك الأراضي، وكان ثمنها في أيديهم.
.وقد أشار الصحابة والمسلمون على عثمان بقتل أولئك السبئيين (زعماء الفتنة) بسبب ما ظهر من كذبهم وتزويرهم، ولكن عثمان آثر أن يتركهم، وتركهم يغادرون المدينة ويعودون إلى بلادهم.
ويضيف الدكتور الصلابي فيقول:
ثم اتفق أهل الفتنة بعد ذلك فيما بينهم على القيام بخطوتهم العملية النهائية في مهاجمة عثمان في المدينة، وحمله على التنازل عن الخلافة وإلا يقتل، وقرروا أن يأتوا من مراكزهم الثلاثة: مصر والكوفة والبصرة