أن الإيمان قيَّد الفتك, فالزبير، رضي الله عنه، ليس له غرض في قتل على أو أي شخص آخر بريء من دم عثمان، وقد دعا أمير المؤمنين علىٌّ الزبير، فكلمه بألطف العبارة، وأجمل الحديث.وقيل ذكره بحديث سمعه من رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول له - أي الزبير - «لتقاتلنه وأنت له ظالما » - وهذا الحديث ليس له إسناد صحيح.
وبعض الروايات ترجع السبب في انصراف الزبير - رضي الله عنه - قبيل المعركة لما علم بوجود عمار بن ياسر في الصف الآخر وهو الذي قال في حقه رسول الله صلى الله عليه وسلم: «تقتل عمار الفئة الباغية»