فهرس الكتاب
الصفحة 14 من 728
والرأي الصواب في هذا الشأن هو عدم الخوض على الإطلاق في هذه النقطة فيما بيننا حتى لا نقع في المحظور، ولكن إن فرض علينا جدلا من جانب أعدائنا فليكن العلم والمنطق رائدنا ، وحب الصحابة الأجلاء هو دافعنا الوحيد لممارسة هذا الجدل .
وإنه لشيئ مخجل أن نقارن بين الحالة التي كان عليها هؤلاء الصحابة الأجلاء وحالنا التي نحن عليه الآن ، هم بنوا الإسلام ونحن نهدمه ، هم علموا العالم الدين على الوجه الأكمل والإنسانية في أبهى صورها، ونحن نلهث وراء الغرب نلعق أحذيتهم ونتباهي بتقليدهم في كل ما هو تافه ومشين ، هم تمسكوابالقرآن فزادهم الله عزة ، ونحن تخلينا عن القرآن بل
حجم الخط: