فهرس الكتاب
الصفحة 160 من 728
وعلى خاتم الاوصياء وهو أحق بالإمرة من عثمان ، فافتتن به بشر كثير من أهل مصر وكتبوا إلى جماعات من عوام أهل الكوفة والبصرة فتمائلوا على ذلك وتكاتبوا فيه وتواعدوا أن يجتمعوا في الانكار على عثمان وأرسلوا اليه من يناظره ويذكر له ما ينقمون عليه من توليته أقرباءه وذوى رحمه وعزله كبار الصحابة فدخل هذا في قلوب كثير من الناس فجمع عثمان بن عفان نوابه من الأمصار فاستشارهم فأشاروا عليه بما تقدم ذكره.
وقال الواقدي أن الناس طلبوا من علي بن ابي طالب أن يدخل على عثمان فدخل عليه فقال له إن الناس ورائي وقد كلموني فيك ووالله ما أدري ما أقول لك وما أعرف شيئا تجهله ولا
حجم الخط: