فهرس الكتاب
الصفحة 163 من 728
الذي تحاربون الأمير بسببه وتحتجون عليه به ويقال إنه ناظرهم في عثمان وسألهم ماذا ينقمون عليه فذكروا أشياء منها أنه حمى الحمى وحرق المصاحف وانه أتم الصلاة وأنه أولى الاحداث الولايات وترك الصحابة الأكابر وأعطى بني أمية اكثر من الناس.
فأجاب علي عن ذلك أما الحمى فإنما حماه لإبل الصدقة لتسمن ولم يحمه لإبله ولا لغنمه وقد حماه عمر من قبله ،وأما المصاحف فإنما حرق ما وقع فيه اختلاف وأبقى لهم المتفق عليه كما ثبت في العرضة الأخيرة ،وأما إتمامه الصلاة بمكة فانه كان قد تأهل بها ونوى الاقامة فأتمها، وأما توليته الأحداث فلم يول إلا رجلا سويا عدلا وقد ولى رسول الله
حجم الخط: