وأفكار، ومعتقدات، وفنون أدبية وعمرانية، ومظاهر، وظهرت على سطح هذا النسيج ألوان مضطربة ، ورقع غير منسجمة، فصار المجتمع غير متجانس في نسيجه التركيبي ، فحصلت تغيرات في نسيج المجتمع البشري المكون من جيل السابقين وسكان البلاد المفتوحة، والأعراب ومن سبقت لهم ردة، واليهود والنصارى، وأدىذلك إلى ظهور لون جديد من الانحرافات، وفي قبول الشائعات .
ثالثًا: مجيء عثمان بعد عمر رضي الله عنهما
كان مجيء عثمان - رضي الله عنه - مباشرة بعد عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - واختلاف الطبع بينهما مؤديا إلى تغير أسلوبهما في معاملة الرعية، فبينما كان عمر قوي الشكيمة، شديد