فهرس الكتاب

الصفحة 188 من 728

وأما عثمان فقد سمح لهم بالخروج ولان معهم. يقول الشعبي: فلما ولي عثمان خلى عنهم فاضطربوا في البلاد وانقطع إليهم الناس، فكان أحب إليهم من عمر فكان من نتائج هذا التوسع أن اتخذ رجال من قريش أموالا في الأمصار، وانقطع إليهم الناس .

خامسًا: العصبية الجاهلية

يقول ابن خلدون:.. وأما سائر العرب من بني بكر بن وائل وعبد القيس وسائر ربيعة والأزد وكندة وقضاعة وغيرهم، فلم يكونوا في تلك الصحبة بمكان إلا قليل منهم، وكانت لهم في الفتوحات قدم، فكانوا يرون ذلك لأنفسهم ...فلما انحصر ذلك العباب ( الوحي ونزول الملائكة) وتنوسى الحال بعض الشيء، وذل العدو واستفحل الملك، كانت

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت