فهرس الكتاب

الصفحة 204 من 728

إن ذي النورين رضي الله عنه رفض في رواية أخرى الذهاب إلى مكة ـ كما أشارعليه بعض الصحابة ـ لنفس الأسباب السابقة . رفض الفرار، ورفض استباحة مكة من قبل هؤلاء المتمردين احتراما للمكان الطاهر، بل رفض أيضا أن يرفع أحد كائنا من كان السلاح دفاعا عنه ، وصرح لغلمانه أن من كف يده وأغمد سلاحه فهو حر .

فعل ذو النوري هذا واستسلم لقدره وأبى بشدة أن يجرح مسلم واحد بسببه.

أي طهر هذا الذي نراه؟.. وأي إيثارنسمعه من فم ذي النورين الذي ضرب أروع الأمثلة في كيفية تصرف أولي الأمر وقت الأزمات؟..وأي إيمان نلمسه وتصديق لقول الحبيب محمدا حيا وميتا؟..لقد نبأه الحبيب محمد صلوات

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت