فهرس الكتاب

الصفحة 222 من 728

1-إن حامل الكتاب المزور قد تعرض لهؤلاء المصريين ثم فارقهم، وهو لم يفعل ذلك إلا ليلفت أنظارهم إليه، ويثير شكوكهم فيه، فلو كان من عثمان لخافهم حامل الكتاب المزعوم، وأسرع إلى والي مصر ليضع بين يديه الأمر فينفذه.

2-كيف علم العراقيون بالأمر وقد اتجهوا إلى بلادهم، وفصلتهم عن المصريين -الذين أمسكوا بالكتاب المزعوم- مسافة شاسعة؛ وهذا ما احتج به علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - فقد قال: كيف علمتم يا أهل الكوفة ويا أهل البصرة بما لقي أهل مصر، وقد سرتم مراحل ثم طويتم نحونا بل إن عليًّا يجزم: هذا والله أمر أبرم بالمدينة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت