فهرس الكتاب

الصفحة 227 من 728

ـ"جُزيت خيرا، ما أحب أن يهراق دم في سببي."

ويقول ابن سيرين: كان مع عثمان في الدار سبعمائة، لو يدعهم لضربوهم إن شاء الله حتى يخرجوهم من أقطارها، منهم: ابن عمر، والحسن بن علي، وعبد الله بن الزبير. وبذلك يظهر زيف ما أتهم به الصحابة مهاجرين وأنصارا من تخاذل عن نصرة عثمان - رضي الله عنه -، وكل ما روي في ذلك فإنه لا يسلم من علة إن لم تكن عللا قادحة في الإسناد والمتن جميعا.

ولما رأى بعض الصحابة إصرار عثمان - رضي الله عنه - على رفض قتال المحاصرين، وأن المحاصرين مصرون على قتله، لم يجدوا حيلة لحمايته سوى أن يعرضوا عليه مساعدته في الخروج إلى مكة هربا من

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت