فهرس الكتاب
الصفحة 232 من 728
هاجم المتمردون الدار فتصدى لهم الحسن بن علي وعبد الله بن الزبير ومحمد بن طلحة ومروان بن الحكم وسعيد بن العاص، ومن كان من أبناء الصحابة أقام معهم، فنشب القتال فناداهم عثمان: الله الله، أنتم في حل من نصرتي، فأبوا، ودخل غلمان عثمان لينصروه، فأمرهم ألا يفعلوا؛ بل إنه أعلن أنه من كف يده منهم فهو حر.
وقال عثمان في وضوح وإصرار وحسم، وهو الخليفة الذي تجب طاعته:
ـ أعزم على كل من رأى أن عليه سمعا وطاعة إلا كف يده وسلاحه.
حجم الخط: