3 ـ طلبه من الخليفةأن يسمح له بالدفاع عنه حين حوصر ، وحين أبى عثمان رضي الله عنه دفع بالحسن والحسين لمرافقة عثمان تحسبا لما قد يحدث ، ويكفي أن آخرمن خرج من عند الخليفة بعد أن أمر الجميع بالانصراف عنه كان الحسن بن علي .
4 ـ و ما ذنب الإمام علي في كونه مطاعا ومحبوبا من الناس ، ومنهم الأحزاب وهوعلي بن أبي طالب بكل ما يحمل من تاريخ وعظمة دفاعا عن الإسلام ونبيه صلى الله عليه وسلم ..؟
5 ـ وقد تبدت مع الأيام صحة وجهة نظر الإمام علي في ضرورة التمهل في القود من قتلة الخليفة ( انظر موقعة الجمل وحوار القعقاع مع السيدة عائشة وطلحة والزبير رضي الله عنهم جميعا )