لهم وجود في جيش علىّ، وأنه لأجل ذلك فإن عليًا- رضي الله عنه - يصعب عليه مواجهتهم، خشية منه على أهل المدينة، ومن ثم فإنه ينبغي عليهم أن يحاولوا السعي لإفهام المسلمين، وتقوية الجانب المطالب بإقامة الحدود، لتتم إقامتها بأقل الخسائر في دماء الأبرياء.وتم الاتفاق على التوجه للبصرة بعد تحديدها كمكان مثالي للبدأ بالأخذ بالثأر.
روى الطبري أن عثمان بن حنيف - وهو والى البصرة من قبل أمير المؤمنين على بن أبى طالب - أرسل إلى عائشة - رضي الله عنها - عند قدومها البصرة يسألها عن سبب قدومها، فقالت رضي الله عنها: