وفيه رد على من طعن في عائشة - رضي الله عنها - من الشيعة الرافض في قولهم: إنها خرجت من بيتها وقد أمرها الله بالاستقرار فيه في قوله:"وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلاَ تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الأُولَى" [الأحزاب:33] ، فإن سفر الطاعة لا ينافي القرار في البيت وعدم الخروج منه إجماعًا، وهذا ما كانت تراه أم المؤمنين - عائشة - في خروجها للإصلاح للمسلمين وكان معها محرمها ابن أختها عبد الله بن الزبير.
ويقول ابن العربي: