الحرب والفتنة بين المسلمين، وتركز الروايات على الصحابيين الجليلين طلحة والزبير - رضي الله عنهما , كما يريد مفتري هذه الروايات أن يبين ويؤكد أن هذين الصحابيين ومن معهما من أفراد المعسكر يتجرءون على انتهاك حرمات الله؛ فهم يقسمون ويحلفون لأم المؤمنين بأيمان مغلظة أن هذا ليس ماء الحوأب، وزيادة على ذلك أتوا بسبعين نفسًا - وفي رواية بخمسين نفسًا - يشهدون على صدق قولهم، فكان هذا العمل - كما افترى المسعودي الشيعي الرافضي - أول شهادة زور في الإسلام.