عليهم وقال على:
ـ"اللهم لعن قتلة عثمان في السهل والجبل."
وقتل حول الجمل كثير من المسلمين وقد أصيبت عائشة بحيرة شديدة وحرج فهي لا تريد القتال ولكنه وقع رغمًا عنها، وأصبحت في وسط المعمعة، وصارت تنادي بالكف، فلا مجيب، وكان كل من أخذ بخطام الجمل قتل، فجاء محمد بن طلحة (السجاد) وأخذ بخطامة وقال لأمه أم المؤمنين: يا أماه ما تأمرين؟ فقالت: كن كخيري ابني آدم - أي كف يدك - فأغمد سيفه بعد أن سلة فُقتل رحمه الله.