فهرس الكتاب

الصفحة 384 من 728

وولده محمد بن طلحة السجاد كان له ألف نخلة يسجد تحتها في كل يوم ومر به علي صريعًا فنزل ونفض التراب عن وجهه وقال: ـ"هذا قتله بره بأبيه"

وقتل يومئذٍ الزبير بن العوام القرشي الأسدي أحد العشرة قتله ابن جرموز غدرًا بوادي السباع وقد فارق الحرب وودعها حين ذكره على قول النبي وأنت ظالم له ولما جاء ابن جرموز إلى علي ليبشره بذلك بشره بالنار وروى ابن عبد البر عن علي كرم الله وجهه أنه قال إني لأرجو أن أكون أنا وعثمان وطلحة والزبير من أهل هذه الآية (ونزعنا ما صدورهم من غل ) ولا ينكر ذلك إلا جاهل بفضلهم وسابقتهم عند الله وقد روى عن النبي قال يكون لأصحابي من بعدي

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت