فهرس الكتاب
الصفحة 389 من 728
كثر الغمز واللمز من المغرضين في تفسير هذه المقولة ، لكن الدكتورالصلابي غفر الله له ولوالديه يرد بقوله:
قال عمار:"والله إنها لزوجة نبيكم صلى الله عليه وسلم في الدنيا والآخرة، ولكن الله تبارك وتعالى ابتلاكم بها ليعلم إياه تطيعون أم هي"
وليس في قول عمار هذا ما يطعن به على عائشة - رضي الله عنها - بل فيه أعظم فضيلة لها، وهي أنها زوجة نبينا في الدنيا والآخرة، فأي فضل أعظم من هذا؟! وأما قوله في الجزء الأخير من الأثر: ولكن الله ابتلاكم لتتبعوه أو إياها. فليس بمطعن على أم المؤمنين عائشة - رضي الله عنها - وبيان ذلك من وجوه:
حجم الخط: