فقام فدخل أبو سعيد فاستأذن فأذن له، ثم استأذن لعبد الله بن عمر فدخل، فقال أبو سعيد لعبد الله بن عمرو: حدَّثنا بالذي حدَّثتنا به حيث مرّ الحسن.
فقال: نعم، أنا أحدثكم إنه أحب أهل الأرض إلى أهل السماء.
فقال له الحسن:
ـ إذ علمت أني أحب أهل الأرض إلى أهل السماء فلم قاتلتنا أو كثَّرت يوم صِفِّين؟
قال: أما إني والله ما كثَّرت سَوادًا ولا ضربت معهم بسيف، ولكني حضرت مع أبي أو كلمة نحوها. قال:
ـ أما علمت أنه لا طاعة لمخلوق في معصية الله؟