وقد تلقف هذه الأكاذيب والتحريفات في القرن الماضي علماء الغرب وكتابه من المستشرقين والمنصرين - إبان غزوهم واستعمارهم للبلدان الإسلامية- فوجدوا فيها ضالتهم, وأخذوا يعملون على إبرازها والتركيز عليها مع ما زادوه من عندهم ـ بدافع من عصبيتهم وكرههم للمسلمين- من الكذب مثل اختراع حوادث لا أصل لها, أو التفسير المغرض للحوادث التاريخية بقصد التشوية, أو التفسير الخاطئ تبعًا للتصور والاعتقاد الذي يدينون به, ثم شايع هؤلاء طائفة غير قليلة العدد من تلاميذ المستشرقين في البلاد العربية والإسلامية, وأخذوا طرائقهم ومناهجهم في البحث, وأفكارهم وتصوراتهم في الفهم