فهرس الكتاب

الصفحة 559 من 728

ـ لئن كان صاحبى الذى أظن لله أشد نقمة وفى رواية فالله أشد بأسا وأشد تنكيلا وإن لم يكنه ما أحب أن تقتل بى بريئا ورواه محمد بن سعد عن ابن علية عن أبى عون .

ووقف أبوهريرة قائما على مسجد رسول الله يوم مات الحسن بن على وهو ينادى بأعلا صوته:

ـ يا أيها الناس مات اليوم حب رسول الله فابكوا.

جاء في كتاب صفوة الصفوة:

عن رقبة بن مصقلة قال: لما نزل بالحسن بن علي الموت قال: أخرجوا فراشي إلى صحن الدار. فأخرج، فقال: اللهم إني أحتسب نفسي عندك، فأني لم أصب بمثلها؛ غير رسول الله صلى الله عليه وسلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت