مر الحسين يوما بمساكين يأكلون فدعوه علىعادة العرب فنزل وأكل معهم ثم قال لهم:قدأجبتكم فأجيبوني ، ثم دعاهم إلى الغداء في بيته.
وكان رضي الله عنه كلما أصيب عزيز عليه من أولئك الأعزاء ( في كربلاء) حمله إلىجانب إخوانه ، وفيهم رمق ينازعهم وينازعونه وينسون في حشرجة الصدر ماهم فيه، فيطلبون الماء ويحز طلبهم في قلبه كلما أعياه الجواب ويرجع إلى ذخيرة بأسه فيستمد من هذه الآلام الكاوية عزما يناهض به الموت ، ويعرض به عن الحياة ويقول في أثر كل صريع:
ـ لاخيرفي العيش من بعدك.
جاء في كتاب صفوة الصفوة: