فهرس الكتاب

الصفحة 569 من 728

ـ لما خلع الناس يزيد بن معاوية جمع ابن عمر بنيه وأهله ثم تشهد ثم قال أما بعد فانا بايعنا هذا الرجل على بيع الله ورسوله وإنى سمعت رسول الله يقول إن الغادر ينصب له لواء يوم القيامة يقال هذه غدرة فلان وإن من أعظم الغدر إلا أن يكون الاشراك بالله أن يبايع رجل رجلا على بيع الله ورسوله ثم ينكث بيعته فلا يخلعن أحد منكم يزيد ولا يسرفن أحد منكم في هذا الأمر فيكون الفيصل بينى وبينه.

ـ وقال أبو جعفر الباقر لم يخرج أحد من آل أبى طالب ولا من بنى عبد المطلب أيام الحرة

وفي كتابه ( استشهاد الحسين ) يقول الدكتور الصلابي ( بتصرف ) :

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت