فهرس الكتاب
الصفحة 578 من 728
ولا خلاف أنه توفى بدمشق في رجب سنة ستين وصلى عليه ابنه يزيد وقد أوصى إليه أن يكفن في ثوب رسول الله صلى الله عليه وسلم الذى كساه إياه وكان مدخرا عنده لهذا اليوم وأن يجعل ما عنده من شعره وقلامة أظفاره في فمه وأنفه وعينيه وأذنيه .
وعن موضوع بيعة معاوية ليزيد كتب الأستاذ الجليل أبوعبد الله الذهبي ما يلي في طتابه ( دفع البهتان عن معاوية بن أبي سفيان( بتصرف ) :
بدأ معاوية رضي الله عنه يفكر فيمن يكون الخليفة من بعده ، ففكر معاوية في هذا الأمر و رأى أنه إن لم يستخلف و مات ترجع الفتنة مرة أخرى .
حجم الخط: