فهرس الكتاب

الصفحة 582 من 728

ولكن لنتصور أن معاوية رضي الله عنه سلك إحدى الأمور الثلاث الآتية:

1ـ ترك الناس بدون خليفة من بعده ، مثلما فعل حفيده معاوية بن يزيد .

2ــ نادى في كل مصر من الأمصار بأن يرشحوا لهم نائبًا ثم يختاروا من هؤلاء المرشحين خليفة .

3ـ جعل يزيد هو المرشح ، وبايعه الناس كما فعل .

ولنأخذ الأمر الأول:

كيف ستكون حالة المسلمين لو أن معاوية تناسى هذا الموضوع ، وتركه ولم يرشح أحدًا لخلافة المسلمين حتى توفي.

أعتقد أن الوضع سيكون أسوأ من ذلك الوضع الذي أعقب تصريح معاوية بن يزيد بتنازله عن الخلافة ، وترك الناس في هرج ومرج ، حتى استقرت الخلافة أخيرًا لعبد الملك بن

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت