فهرس الكتاب
الصفحة 598 من 728
فعلى الصعيد الشخصي فإن يزيد لا يصلح خليفة للمسلمين نظرًا لانعدام توفر شرط العدالة فيه، كما أن الحسين أفضل وأحق منه بمنصب الخلافة، فهو أكثر منه علمًا، وصلاحًا وكفاءة وأكثر قبولًا لدى الناس من يزيد.
أما الصعيد السياسي فلانعدام شرط الشورى، والاستئثار بالسلطة للحكم الأموي، والذي يخالف المنهج الإسلامي في الحكم.
المرحلة الثانية:
وهي مرحلة العمل على مقاومة الحكم الأموي وطرح نفسه بديلًا للسلطة الأموية في دمشق.
حجم الخط: