فهرس الكتاب

الصفحة 606 من 728

وقد كانوا ينتظرون قدومه ،وتكاثر الناس عليه ودخلها في سبعة عشر راكبا فلما علموا أنه الأمير عبيد الله بن زياد ذلك علتهم كآبة وحزن شديد فتحقق عبيد الله الخبر ونزل قصر الأمارة .

فلما استقر امره أرسل مولى له ومعه ثلاثة آلاف درهم بحجة أنه جاء لبيعة الحسين ،فلم يزل يتلطف ويستدل على الدار التى يبايعون بها مسلم بن عقيل حتى دخلها وهى دار هانىء بن عروة فبايع وأدخلوه على مسلم بن عقيل فلزمهم أياما حتى اطلع على جلية أمرهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت