فهرس الكتاب

الصفحة 613 من 728

ـ"إن على دينا في الكوفة سبعمائة درهم فاقضها عنى واستوهب جثتى من ابن زياد فوارها وابعث إلى الحسين فانى كنت كتبت إليه أن الناس معه ولا أراه إلا مقبلا"

فقام عمر فعرض على ابن زياد ما قال له فأجاز ذلك له كله، وقال أما الحسين فان لم يردنا لا نرده ،وإن أرادنا لم نكف عنه ،ثم أمر ابن زياد بمسلم بن عقيل فأصعد إلى أعلا القصر وهو يكبر ويهلل ويسبح ويستغفر ويصلى على ملائكة الله ويقول اللهم احكم بيننا وبين قوم غرونا وخذلونا ثم ضرب عنقه وألقى رأسه إلى أسفل القصر وأتبع رأسه بجسده ، ثم إن ابن زياد قتل أناسا آخرين ثم بعث برأسه ورأس هانىء بن عروة إلى يزيد بن معاوية

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت