ـ"يا ابن عم إنى أتصبر ولا أصبر إنى أتخوف عليك في هذا الوجه الهلاك إن أهل العراق قوم غدر فلا تغترن بهم أقم أمم في هذا البلد حتى ينفى أهل العراق عدوهم ثم أقدم عليهم وإلا فسر إلى اليمن فان به حصونا وشعابا ولأبيك به شيعة وكن عن الناس في معزل واكتب إليهم وبث دعاتك فيهم فانى أرجو إذا فعلت ذلك أن يكون ما تحب"
فقال الحسين:
ـ"يا ابن عم والله إنى لأعلم أنك ناصح شفيق ولكنى قد أزمعت المسير"
فقال له:
ـ"فان كنت ولا بد سائرا فلا تسر بأولادك ونسائك فوالله إنى لخائف أن تقتل كما قتل عثمان ونساؤه وولده ينظرون إليه"