فهرس الكتاب

الصفحة 637 من 728

ثم أقم معنا ما بدا لك فأنا زعيم بعشرة آلاف طائى يضربون بين يديك بأسيافهم والله لا يوصل إليك أبدا ومنهم عين تطرف.

فقال له الحسين:جزاك الله خيرا فلم يرجع عما هو بصدده فودعه الطرماح.

ومضى الحسين فلما كان من الليل أمر فتيانه أن يستقوا من الماء كفايتهم ثم سرى فنعس في مسيره حتى خفق برأسه واستيقظ وهو يقول إنا لله وإنا إليه راجعون والحمد لله رب العالمين ثم قال رأيت فارسا على فرس وهو يقول القوم يسيرون والمنايا تسرى إليهم فعلمت أنها أنفسنا نعيت إلينا فلما طلع الفجر صلى بأصحابه وعجل الركوب ثم تياسر في مسيره حتى انتهى إلى نينوى فاذا راكب متنكب قوسا قد قدم من

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت