فهرس الكتاب

الصفحة 647 من 728

ندعوكم إلى نصره وخذلان الطاغية ابن الطاغية عبيد الله بن زياد فأنكم لم تدركوا منهما إلا سوء عموم سلطانها يسملان أعينكم ويقطعان أيديكم وأرجلكم ويمثلان بكم ويقتلان أماثلكم وقراءكم أمثال حجر بن عدى وأصحابه وهانىء بن عروة وأشباهه""

فسبوه وأثنوا على ابن زياد ودعوا له وقالوا: لا ننزع حتى نقتل صاحبك ومن معه.

فقال لهم:

ـ"إن ولد فاطمة أحق بالود والنصر من ابن سمية فان أنتم لم تنصروهم فأعيذكم بالله أن تقتلوهم خلوا بين هذا الرجل وبين ابن عمه يزيد بن معاوية نذهب حيث شاء فلعمرى إن يزيد ليرضى من طاعتكم بدون قتل الحسين"

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت