له إلى الأبد . ولا يشفع ليزيد في هذا المقام القول بأنه خشي ان يعزل ابن زياد لأن الكوفة كانت مصدرا للقلاقل في هذا الوقت، وهذا مما يعرض الأمة للتناحر والفرقة ، بل إن خصوم هذا الرأي يرون فيه سوء نية مبيتة تجاه الحسين رضي الله عنه.
هذا وقد حاولت بعض الروايات ذات النزعات والميول الشيعية أن تصور أبناء الحسين وبناته وكأنهن في مزاد علني، جعل أحد أهل الشام يطلب من يزيد أن يعطيه إحدى بنات الحسين فهذا من الكذب البين الذي لم يدعمه سند صحيح، ثم أنها مغايرة لما ثبت من إكرام يزيد لآل الحسين، ثم إن يزيد لم يستعرض النساء ويجعلهن عرضة للجمهور من أراد فليختار ما يشاء