فهرس الكتاب

الصفحة 723 من 728

فنحن هنا أمام رجل صالح يقول قولة حق، ويقر بالخلافة لمعاوية، ويدافع عن إمام غادر دنيانا شهيدا وقد قالها ثلاث مرات حين دخل مسلما على أميرالمؤمنين، وفي إحدى الروايات نعلم بأنه حين جاءت الشرطة للقبض عليه حاول أفراد قبيلته منع ذلك لكنه استسلم للأغلال وقال السمع والطاعة للأمير، ومنع قتالا كان يمكن أن ينشب في حينه. فهل مثل هذا يضمر الخروج على واليه وخليفته؟! .. ثم ألا يستحق هذا الشيخ الذي يتقبل خبر قتله بهدوء، وكل ما يطلبه في دنياه في تلك اللحظة بالذات هوأن يصلي ركعتين لله،ألا يستحق هذا الشيخ من معاوية لحظة تأني وإعمال الفكر والتمسك بأهداب الحلم

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت