هو حواري رسول الله صلى الله عليه وسلم وابن عمته صفية، وأحد العشرة المشهود لهم بالجنة، وأحد الستة أهل الشورى، شهد بدرًا والمشاهد كلها، أسلم وهو ابن ست عشرة سنة، وكان من السابقين إلى الإسلام. وهو أول من سل سيفه في سبيل الله.
وعن عروة - وهو في الصحيح - أن عائشة قالت: يابن أختي كان أبي - تعني أبا بكر- والزبير من الذين استجابوا لله وللرسول من بعد ما أصابهم القرح.
وقال عروة: كان في الزبير ثلاث ضربات بالسيف، إحداهن في عاتقه، إن كنت لأدخل أصابعي فيها، ضرب اثنتين يوم بدر، وواحدة يوم اليرموك.