فهرس الكتاب
سند أبي عيسي وابن عقيل هو عبد الله بن محمد بن عقيل وقد لقي من الصحابة ابن عمر و
جابرا والطفيل بن أبي وهو قول البخاري فيه هو مقارب الحديث يروي بفتح الواو وكسرها وبفتحها قرأته فمن فتح أراد أن غيره يقاربه في الحفظ ومن كسر أراد أنه يقارب غيره فهو في الأول مفعول وفي الثاني فاعل والمعني واحد وان كان قد طعن فيه بعضهم من قبل حفظه فان الطعن لا يقبل مطلقا حتي يتبين وجهه فينظر فيه فكم من حافظ سقط ومتقن اغط وستراه في هذا الكتاب وقد صححح حديثه عن جابر في قصه سعد بن الربيع في كتاب الفرائض (غريبه) فيه مسألتان الأولي قوله مفتاح الصلوة مجازما يفتحها من غلقها وذلك أن الحدث مانع
منها فهو كالفعل موضوع عن المحدث حتي إذا توضأ انحل الغلق وهذه استعارو بديعية لا يقدر عليها إلا النبوة وكذلك قوله مفتاح الجنة الصلوة بين لأن أبواب الجنة مغلقة تفتحها الطاعات وركن الطاعات الصلوة وقد قال وهب بن منبه ذكره البخاري عند لا إله إلا الله مفتاح له اسنان يعني العبادات فان جثت بالمفتاح له أسنان فتح لك والا لم يفتح لك وتتفاضل الاسنان في الفعل وفي الصغر والكبر والتأصيل والتفريغ وكذلك العبادات وقد روي أن أول ما ينظر فيه @