فهرس الكتاب

الصفحة 3489 من 3691

الباب الرابع: في الذكر

(قال ابن العربي) هذا باب عظيم طاشت فيه الألباب ولقد جئنا فيه باللباب أن الذكر يكون بالقلب ويكون باللسان فذكر القلب أن لا يحضر فيه إلا الله وذكر اللسان أن لا يتحرك إلا بذكره وهو المهتز قال النبي عليه السلام سيروا سبق المفردون بنصب الراء وخفضها الذين اهتدوا بذكر الله وهو على قسمين أحدهما أن يكون ذلك ظاهرا وباطنا فلا يذكر الدنيا بلسانه وذلك غير ممكن في الأكثر وإن كان موجودا فمسموعا غير مرئي والذي عندي فيه أنه إن تكلم في الدنيا ففي ما يرجع إلى طريق الله ولينوه به وهذا @

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت